كشف مزارع لبناني عن جزرة عملاقة طولها 130 سنتيمترا نمت في أرضه بشمال البلاد.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية امس ان رئيس بلدية القليعات في منطقة عكار بشمال لبنان أحمد إبراهيم أحمد عرض جزرة عملاقة نمت في أرضه بضاحية قرية تلمعيان. وقد بلغ طول الجزرة حوالي 130 سنتيمترا.
وقال أحمد ان القسم الأكبر من الجزر المنتج لديه أحجامه كبيرة تفوق 60 سنتيمترا.
وأضاف ان هذه الأحجام غير مرغوبة في الأسواق. وان هذا الأمر انعكس سلبا على تسويق الإنتاج آملا من وزارة الزراعة التعويض عليه.
ألقت الشرطة الأميركية القبض على الأستاذ في إحدى مدارس كوينز المتوسطة دانيال رايلي (36 عاماً)، واتهمته بالإستغلال الجنسي لتلميذة سابقة لديه، طيلة 8 أشهر حيث بدأ ذلك عندما كانت الفتاة في الـ13 من عمرها فقط بحسب نيويورك ديلي نيوز.
وفي متوسطة “237″ في فلاشينغ اعتقل رايلي، واحتجز لاحقاً على خلفية مجموعة اتهامات بالإغتصاب وانتهاك براءة طفلة بحسب مصادر الشرطة.
ودرّس رايلي الفتاة التي باتت اليوم في الـ14، عندما كانت في المدرسة المتوسطة، وبعدها انتقل إلى مدرسة “آي أس 237″ في فلاشينغ، حيث درّس الصف السادس اللغة الإنكليزية. هذا وجمده المكتب الإداري عن العمل عقب اعتقاله.
وكان رايلي قد بدأ بارسال الرسائل النصية للفتاة في آب (أغسطس) الماضي، وبدأ معاشرتها جنسياً في تشرين الثاني (نوفمبر). واكتشف الإعتداء الجنسي الإثنين الماضي، عندما وجدت شقيقة الفتاة سلسلة من الرسائل النصية بين رايلي والضحية. وقامت الشقيقة بإظهار الرسائل للوالدين اللذين
اتخذ الشاب السعودي عبدالعزيز سعد الأحمري خطوات عدة قبل ساعات من وفاته، توحي لكل من عاش معه أنه كان يشعر بدنو أجله، فالشاب الذي لم يتجاوز الـ(17) عاما، طلب العفو من جميع من أخطأ عليهم في يوم ما، فضلا عن توجيهه رسالة من هاتفه لوالدته تضمنت «كوني راضية عني يا أمي فحلمي تحت قدميك»، ورسالة أخرى «سأنام نومة صغرى فإن كبرت فأدعو لي بالرحمة» وما هي إلا أيام حتى انتقل إلى رحمة الله بعد أن أدى مناسك العمرة برفقة صديقه.
وكان الأحمري الطالب في المعهد الثانوي الصناعي في جدة اتفق مع صديقه بأن يتجها إلى الرحاب الطاهرة لأداء العمرة، وبعد أداء النسك قررا العودة إلى جدة وأثناء سيرهم في الطريق اعترضتهم سيارة، وتسببت في حادث مروري لهما، توفي على إثره عبدالعزيز في الحال، بينما أصيب صديقه بغيبوبة وما زال يرقد على السرير الأبيض في المستشفى، وفقاً لما ذكرته عكاظ السعودية.
وعبر أشقاء الفقيد عن بالغ حزنهم برحيل عبدالعزيز، داعين الله له بالرحمة
قررت المحكمة في بريطانيا وضع امرأة اعترفت بأنّها تنكرت كرجل من أجل معاشرة فتاتين مراهقتين جنسياً، تحت الإختبار لمدة 3 سنوات بحسب بي بي سي.
وحكم على كريستين ويلسون (25 عاماً) من ابردين الإسكتلندية، كذلك بقضاء 240 ساعة في خدمة المجتمع، كما تمّ وضعها على قائمة المعتدين جنسياً.
وقال القاضي إنّه لم يسجن ويلسون التي تعاني من “خلل في الهوية الجندرية” لأنّها اعترفت بذنبها في التهم الموجهة إليها ولم تنكر.
وكانت الفتاتان محل القضية تحت السن كلاهما ولا يمكن تسميتهما. وجرى الإعتداء عليهما من قبل ويلسون ما بين 2008 و2010.
أما ما تعاني منه ويلسون وهو الخلل في الهوية الجنسية أو الجندرية، فإنّها متلازمة تجعل من يصاب بها يتصرف جنسياً وفق هويته الجنسية النفسية لا الجسدية. وفي حالة كريستين فقد عاشت منذ طفولتها كذكر وأطلقت على نفسها اسم كريس، ولو أنّها مكتملة الأعضاء الأنثوية وليس لديها أيّ مزايا جسدية ذكورية.
وكان قاضي المحكمة العليا في إدنبرغ،
في السعودية طلب طفل يبلغ من العمر أحد عشر عاماً، يدعى “بشار” فريح العنزي من مدينة القيصومة بمحافظة حفر الباطن السعودية ، من أخيه الأكبر ووكيله، بتغيير اسمه بسبب تشابهه مع اسم ما وصفه بـ “قاتل الشعب السوري” بشار الأسد.
وبحسب حسام فريح العنزي وكيل الطفل بعد وفاة أبيه، فإن شقيقه الأصغر أصر انه يريد تغيير اسمه من “بشار” إلى “عبدالرحمن”، وانه لا يريد أن يرتبط اسمه باسم قاتل الشعب السوري، مؤكداً أن ما طلبه شقيقه الأصغر يتطابق تماماً مع رغبة جميع أفراد العائلة في المنزل، لافتاً إلى أنه الآن بصدد الانتهاء من جميع الإجراءات الرسمية لتغيير الاسم.
من جانبه قال الطفل “عبدالرحمن” الذي يدرس بمدرسة الوليد بن عبدالملك في الصف السادس الابتدائي: “الجميع فرح بتغيير اسمي، زملائي في المدرسة والفصل والمعلمون، وأصدقائي في الحارة والجيران، وحتى صاحب البقالة وهو من الجنسية الهندية”، حسبما ذكرت صحيفة “الشرق”.
تصدت كتائب الثوار لمحاولات من قوات بشار الأسد وعناصر حزب الله، لاقتحام مدينة القصير وبلدة آبل بحمص، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 جنديا من بينهم عناصر من حزب الله. واستمرت محاولات قوات النظام وعناصر حزب الله لدخول قرية “تل النبي مندو” بالقصير في محاولة لاستعادة الحاجز والتل والمناطق المحيطة التي تمت السيطرة عليها في وقت سابق من قبل كتائب الثوار. وأعلن “الجيش الحر” عن تصديه لما أسماه أوسع تدخل لمقاتلي “حزب الله” في القصير، وتحدث عن هجوم من قبل عناصر الحزب الله وقوات النظام على حاجز التل.
وأفادت تقارير أن الجرحى السوريين الخمسة الذين أصيبوا أول من أمس وتم نقلهم إلى مستشفيات البقاع أصيبوا داخل الأراضي السورية وتم نقلهم إلى لبنان، وأن الإصابة لم تحصل في قصف الطيران السوري على منطقة العجرم في جرود عرسال كما سبق وتردد. وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت في محيط قرية عرجون التي تعتبر معقلا للمعارضة. ونفذت قوات الأسد
أكد السفير الأميركي في سورية روبرت فورد، أن نظام بشار الأسد “يواجه انكماشا جديدا وتراخيا في قبضته على السلطة كل صباح جديد”. وحذر فورد خلال شهادة أدلى بها أول من أمس، أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، من أن “نظام الأسد يخلق مناخا يؤدي إلى نمو التطرف، وهو مناخ تستثمره منظمة القاعدة لمصلحتها”. وقال: إن هناك منافسة حقيقية بين المتطرفين والمعتدلين في صفوف المعارضة. وتابع “علينا أن نقف مع أولئك الذين يروجون للحرية والتسامح”.
وأشار السفير الذي سحبته واشنطن من دمشق لاعتبارات أمنية، إلى حساسية اللحظة التي تواجهها قيادة المعارضة بقوله: “إن رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب، قدم استقالته وقد يغادر منصبه مع نهاية فترته في مايو، وغسان هتو، رئيس الوزراء الذي انتخبه الائتلاف كان شريكا قويا في تنسيق المساعدات، ولكنه لا يزال يؤسس نفسه في دوره الجديد”.
كما أشار فورد إلى دور الجيش السوري
لم تمنع وعورة المكان وصعوبة الطريق المعتمرين والزوار على ارتفاع 642 مترا من الوصول إلى سفح جبل النور، وصولا إلى غار حراء حيث مهبط الوحي ومنبع الرسالة المحمدية، ولكن بعضا من ضعاف النفوس الذين يبحثون عن تكسب المال باى الطرق يقمن باستغلال العاطفة الدينية لدى الزوار وخاصة البسطاء منهم لكى يبعن لهم “أغراض بزعم التبرك بالمكان ومعتقدات خاطئة” تخرج من الملة.
يقول الحاج عمار حمو: كان حلمي أن أصعد جبل النور وكلي شوق لرؤية غار حراء لأنه منبع النور ومهبط الوحي وعندما حقق الله لي زيارة بيته الحرام قررت أن أغتنم وقتي لصعود جبل النور ومضيت في صعودي حتى ارتقيت إلى غار حراء ثم نزلت وأنا كلي سعادة رغم العناء الذي لحقني ، مشيرا إلى أنه شاهد بعض العمالة تسيطر عليه دون أي رقابة من الجهات المختصة، لاسيما أنها تدل المعتمرين الزوار على عقائد شركية تخرج من الملة.
المعتمر صالح زيد لاحظ أيضا أن هناك عمالة بأعلى الجبل تغتنم غياب الرقابة وتوهم
تلقى رجل بريطاني عاطل عن العمل في الخامسة والأربعين من العمر فاتورة هاتف مقدارها 91 ألف جنيه استرليني، أي ما يعادل نحو 139 ألف دولار، خلال شهرين فقط بحسب الصن.
وواظب كيفين والدروم على الاتصال من هاتفه الجوال بخطوط الدردشة الجنسية، والتي تتقاضى جنيهين استرلينيين عن الدقيقة الواحدة، لعدة ساعات كل يوم بعد انفصاله عن صديقته.
وكان كيفين يروي مشكلته العاطفية للفتيات الجميلات من موقع “ستوديو 66″ للدردشة الجنسية بعد أن شاهد اعلاناً عنه، ويتحدث عبر هاتفه الجوال معهن ويتفرج عليهن بملابسهن الداخلية عبر موقع على شبكة الإنترنت.
واستخدم كيفين هاتفه الجوال للاتصال بـ “ستوديو 66″ من الساعة العاشرة صباحاً وحتى التاسعة ليلاً كل يوم، إلى درجة أنه بات معروفاً لدى جميع الفتيات العاملات في موقع الدردشة الجنسية، واطلقن عليه لقب “المفتاح”.
وقال الرجل العاطل عن العمل إنه “ليس شخصاً غريب الأطوار بل مجرد رجل عادي استخدم خطوط
نسمع الكثير من الحكايات السلبية عن علاقة الخادمات بالأسر التي تعمل لديها، فإما أن يسيء المخدومين للخدم بالعنف اللفظي والنفسي والبدني أو يسيء الخدم للمخدومين بارتكاب جريمة قتل أو سرقة أو عنف.
ولكننا اليوم أمام حالة مختلفة تماماً، فبعد أن تعرضت خادمتها الآسيوية إلى جلطتين في الدماغ والقدم، لم تتخل مواطنة سعودية عنها بل ظلت مرافقة لها تخدمها وتعتني بها ونامت متوسدة الأرض إلى جوارها في في مستشفى عرعر المركزي.
وبحسب جريدة عكاظ السعودية فإن السيدة أم سعدون 50 عاما ظلت مرافقة لخادمتها التي لم تأت إلى السعودية سوى من ثمانية أشهر، وكانت تبكي وهي تردد أنها لن تفارقها حتى تعود لعائلتها سالمة.
وبين خلف العنزي أحد أبناء أم سعدون إن أمه نذرت لوجه الله نحر ذبيحة وتوزيع لحمها على المحتاجين لمجرد سلامة خادمتها.